الملحم : مدونة سورية تواكب احدث الأخبار على الساحة السورية والعربية

المفاتيح الهدف للحرب الأطلسية على سورية

بتاريخ 1/18/2013 بواسطة Melhem

الهدف الاطلسي منفصل الى نوعين اساسهما هو احتلال سورية بنوعين من الاحتلال

أولا: الاحتلال الديني عبر استبدال المذاهب الاربعة بمذهب خامس هو الوهابي المرتبط بالمخابرات السعودية التي تسيطر على المؤسسة الدينية في فرعيها الرسمي والمقاتل باسم الجهاد لمصلحة مصالح الاسرائيليين والاميركيين، و لو كان الامر احيانا بعلم زعماء الجهاد المنتحلين لصفة المجاهدين والمستغلين بصفتهم المخابراتية لغباء وطائفية وحقد " رعاع " يترك البر ويلتحق بالشر باسم الوهابية.

ثانيا: إستبدال النظام والدولة بالفوضى والتقسيم والتفيت المذهبي الموصل برأيي الاطلسي الى تقسيم جغرافي وديمغرافي للمنطقة بأسرها. وفي حال الفشل في اسقاط النظام تهدف المؤامرة الأطلسية إلى احتلال الارادة السياسية للنخبة التي تحكم سورية لكي تخضع لمشروعها السياسي القاضي بتسليم السلطة او مشاركتها في العالم العربي مع اقنعة صهيونية تحمل صفة الاسلام للنفوذ الاميركي الاسرائيلي وشبيهة بحزب أردوغان ذو الثوب الاسلامي والمضمون الصهيوني. النخبة الحاكمة الحالية ليست سوى مزيج من النخبة الشامية والحلبية المتحالفة مع قيادة البلاد السياسية التي تعطي لحلفائها أدوارا اكثر بكثير من المعروف ومن المطلوب نشره على صعيد الصحافة الدولية.
والمطلوب تبديلها لتصبح خليطا من ابناء السلطة الحالية الذين يقبلون المشاركة مع تنظيمات متصهينة في المضمون على رأسها الاخوان المسلمون.
Bookmark and Share

1 تعليق على "المفاتيح الهدف للحرب الأطلسية على سورية"

.
gravatar
غير معرف يقول....

ان الاستخبارات السورية بعد العام 2001 اكتستب سمعة شديدة الاحترام وسط المجتمعات الامنية الاوروبية والجميع ينظر اليها على انها احترافية وفعالة دوليا وليس فقط في المجال الداخلي، فاين فعاليتها يا ترى؟

وهل لا يزال ضباط الاتحاد الاوروبي والتعاون الخليجي يترددون على مقرات امنية معينة في سورية لتبادل المعلومات حول الارهاب؟ في وقت يرسل الاوروبيون الارهابيين الى سورية ؟ بالتأكيد توقف هذا الامر ولكن ...

موضوع ترك الردود السورية الانتقامية الى " الزمان والمكان المناسبين " بطل موديله وحان زمن تبديل عادته، وجاري تحديد مكانه لتوجيه ضربات، ردا على كل ضربة تلقتها سورية ( بحسب تقرير بمعلومات خاصة اطلع عليها المعنيون في موسكو وصلتنا منه نسخة )

الهجوم كبير جدا، والقول بعالمية الحرب على سورية ليس مبالغة، واشتراك مئة وثلاثين دولة في الجهد المساند للغزو الأطلسي (بمشاة من المرتزقة للأراضي السورية) هو امر معلن اكثر من مرة ببيانات رسمية ليس اقلها وضوحا التصاريح اليومية لرؤساء وزراء ووزراء خارجية ورؤساء كل من اميركا + فرنسا + بريطانيا + المانيا + ايطاليا+ تركيا + السعودية + قطر + واسرائيل .

النجاحات التي يمكن ان يحققها الغزو الاطلسي على الصعيدين العسكري والأمني ليست هي المستغربة في حالة اللاتوازن العسكري والاستخباراتي والمعلوماتي بين كل تلك الدول العظمى دوليا واقليميا ، المستغرب ان سورية لا تزال صامدة رغم الحرب العاصفة التي تُشن عليها منذ اذار 2011 وحتى اللحظة.

ليس الغريب ان خلية ازمة جرى اختراق مقرها بخائن، الغريب ان خلية الازمة التي تلتها لم تتعرض لأي سوء بعد، والغريب ان الاجهزة السورية لا تزال حتى اللحظة تخترق الارهابيين وقادتهم العسكرييين والسياسيين داخل سورية وخارجها في المجلس الوطني وفي القيادات العسكرية وفي كثير من الغرف السوداء التي تدير الحرب على سورية.

هل نذكر سحب المقدم حسين هرموش من تركيا؟

هل نذكر تفتيت المجلس الوطني ؟

هل نذكر مجزرة حي الميدان التي اوقع فيها الجيش السوري مشاة الاطلسي فلم يخرج منهم حي يذكر ما جرى ؟

هل نذكر شحنات الاسلحة الهائلة النوعية التي دخلت من تركيا ومن لبنان فاستلمها عملاء المخابرات السورية لا رجال الاطلسي المعروفين بـ : " الجيش الحر " ؟

هل نذكر استحالة اجتماع عشرة من المعارضين الكبار في الخارج دون وجود عشر قضايا خلافية بين كل منهم مع الآخر؟

هل نذكر قول " مديرة محطة المخابرات الاميركية في دمشق المسماة " ايمي " لمحدثيها في الصحافة الاميركية : " المشكلة في المعارضة السورية اننا نعرف انهم جميعا على علاقة بالمخابرات السورية والسوريون يعرفون انهم يعملون ايضا معنى لذا مسألة لمن هو الولاء النهائي تتعلق بكل فرد من اولئك المعارضين في لحظة المزايدة على موقفه والمقابل الذي سيتلقاه "

هل نذكره اقوال الجاسوس الاسرائيلي ايمن عبد النور في مقابلته مع موقع عربي برس (انظر الرابط) ومع فرانس 24 : " اربعون بالمئة على الاقل من اعضاء المجلس الوطني مرتبطون بالمخابرات السورية "

ليس الغريب ان تنجح اميركا في استهداف سورية ومعها ثلاثة ارباع دول العالم الفاعلة ومنها معظم دول العرب، الغريب ان الجيش السوري متماسك وقوي وحاضر ومسيطر بالنار على كل الحدود السورية وعلى كل الاراضي السورية، ويسيطر بالتفصيل المتري على تسعون بالمئة من المدن والقرى السورية، ولا يخرج عن سيطرته الا مناطق يتحصن فيها الارهابيون من مشاة الاطلسي المرتزقة بين الناس وفي اوساط المدنيين، ومع ذلك ليس هناك منطقة في سورية لا يستطيع الجيش السوري دخولها
الطرطوسي y m

أترك تعليقا

تـــابعنا عـــــــلى

-- Yousef Melhem | 

سجل اعجابك بالمدونة

Almelhem

.

Almelhem

....
-----------
0 Subscribe to ِAlmelhem by Email