الملحم : مدونة سورية تواكب احدث الأخبار على الساحة السورية والعربية

بقر بطون نساء وتقطيع بالسواطير».. تفاصيل خطيرة مذبحة خان العسل

بتاريخ 7/29/2013 بواسطة Melhem





 إستكمالا لما نشرناه  عن الخيانة التي حصلت في الحي "خان العسل" وقيام ضباط خونة بتسليم الحي إلى جماعات “القاعدة” المختلفة حيث قام هؤلاء الضباط بتسهيل دخول الارهابيين إلى الحي عبر نقاط تمّ عن قصد حجب المراقبة عنها، وعند دخولهم قام هؤلاء بالانقضاض على رفاقهم الجنود وقتلهم، ومن ثم قام الارهابيون بما حدث في الحي.

التفاصيل التي لم تُنشر، تؤكد إستشهاد اكثر 350 شخصاً بينهم 150 جندياً سورياً، فضلاً عن أكثر من 120 مدني سوري بين نساء واطفال وشيوخ احصي منهم حتى الان نحو 200 جثة وأكثر من نصفهم قتلوا بعمليات قتل بألات حادة على خلفيات طائفية، وعمليات وذبح بسواطير وسكاكين وحربات بنادق وتقطيع رؤوس وجثث ونسف منازل على رؤوس قاطنيها، وايضاً إحراق مدنيون وهم على قيد الحياة، وهذه الجثث التي نتحدث عنها موجودة في المستشفى العسكري بحلب، وسط تكتم شديد عن اي معلومات، فيما يُمنع الاعلام السوري من نشر أي نفاصيل عن الحادثة.

وأضافت المعلومات  من مصدر عسكري  ان “نحو 90% من سكان حي خان العسل بحلب ينتمون للمذهب الشيعي والعلوي، وهذا هو أحد اسباب إرتكاب هؤلاء للجريمة، رداً على ما قالوا انها عمليات الجيش السوري في شمال حلب، ورداً على سقوط القصير والعمليات التي تجري في حمص، حيث حاول هؤلاء تجييش اهالي حلب طائفياً من وراء هذه الفعلة، وتوجية رسائل طائفية لكل ما يهمه الأمر، بعد المنهج المعتمد في سوريا اليوم، هو نهج طائفي ليس أخره من جرى في قرية حطلة بدير الزور”.


تفاصيل ليلة الغزوة:


وعن تفاصيل ليلة الغزوة الارهابية، قال المصدر ان “الارهابيون التابعون للدولة الاسلامية في العراق والشام، وجبهة النصرة، وانصار الخلافة الاسلامية، تسلّلوا إلى الحي بعد ان اجروا صفقة مع بعض الضباط الخونة في الحي لتسليمهم إياه، وبالفعل هذا ما تم، حيث إدخل عناصر إرهابيون بشكل سرّي إلى خان العسل وإنقصوا على من فيه من مدنيين وجنود”.


واضاف ان “الارهابيون وقبل دخولهم الحي، قاموا بقصفه بالدبابات التي حصلو عليها من الضباط المنشقين بشكل مكثف ما ادى لتدمير عشرات البيوت على رأس من فيها، ومن ثم قاموا بإستهداف مراكز الجيش السوري في الحي، تمهيداً لاقتحامه حيث نجحوا بذلك بعد ان امطروا المركز العسكري الموجود في معمل “مشتو” بعشرات القذائف، وقاموا بالهجوم عليه بعشرات المقاتلين، حيث لم يتمكن الجنود السوريون من مواجهتهم، وبعدها قاموا بأسرهم وتنفيذ مذبحه بحقهم، معتبرين انهم من الشيعة والعلويين ووصفوهم بالكفرة، وذلك يظهر من خلال المشاهد المصورة التي نشرها هؤلاء وهم يتهمون الجنود بأنهم “جنوداً لايران”.


هكذا إقتحموا الحي، وهكذا نفذوا جرائمهم:


وعن تفاصيل عملية الاقتحام، قال المصدر  بأنها تمّت بما يقارب العشرة الالف مقاتل إرهابي قاموا بإقتحام الحي من الجهة الشمالية، والجهة الغربية، فيما قام إرهابيو “الدولة الاسلامية” من الدخول من منطقة الأتارب إلى خان العسل التي تقع غرب خان العسل، امّا إرهابيو “جبهة النصرة” و “لواء أنصار الخلافة الاسلامية” قاموا بالدخول من الشرق، بعد ان ادخلوا عناصر سرية لهم إلى الحي بالتنسيق مع الضباط الخونة الذين فتكوا بالاحياء في الداخل”.


وعن الجرائم التي قام بها الارهابيون، قال المصدر أنهم “عمدوا للقتل بطريقة بشعة لكل من كان يخرج في طريقهم، وذلك بدأ بعد ان ذبحوا جميع الجنود السوريين، حيث قام هؤلاء الارهابيين بإقتحام المنازل وإخراج كل من فيها إلى الشوارع، ومن ثم قاموا بقتل الشبّان بإطلاق الرصاص على رؤوسهم، فيما قطعوا رؤوس الكبار في السن، واحرقوا عشرات النساء، وقاموا بحسب ما ظهر على الجثث الموجودة في المشفى العسكري ببقر بطون الحوامل وقطع رؤوسهن بالسواطير، كما قاموا بأفعال طائفية عبارة عن كتابة عبارات طائفية بدماء الشهداء على جثثهم، نتحفظ بها ولن نذكرها حفاظاً على المشاعر”.



إن ما حصل في خان العسل لا يمثل الاسلام ابداً، بل يمثل اولئك الارهابيون الذين اتوا إلى هذا الارض من دول الكفر والنفظ ليعيثوا فساداً فيها، ولينشروا طائفيتهم البغضية. ان ما حصل في خان العسل لم يكن ليأتي لولا تحريض بعد الدول على خلق الاقتتال الطائفي، عبر دعم وتغطية منهم، ومن الائتلاف الوطني السوري وغيره، الذي يضعون يدهم بيد الدول الداعمة لهؤلاء، ويخرجون في اليوم التالي متباكين على ما يجري. إن ما جري في خان العسل إرهاب موصوف، يستحق من الاعلام الاضاءة عليه وعدم التعتيم، لكشف جرائهم هؤلاء امام الراي العام،
تابع على الفيسبوك



Bookmark and Share

ردود على "بقر بطون نساء وتقطيع بالسواطير».. تفاصيل خطيرة مذبحة خان العسل "

أترك تعليقا

تـــابعنا عـــــــلى

-- Yousef Melhem | 

سجل اعجابك بالمدونة

Almelhem

.

Almelhem

....
-----------
0 Subscribe to ِAlmelhem by Email